
وحقق بايدن تقدماً طفيفاً على ساندرز في أيداهو بعد فرز الأصوات في حوالى 70% من مكاتب الاقتراع.
العزاء الوحيد للسيناتور بيرني ساندرز في هذه الليلة التي سيطر عليها جو بايدن بشكل كبير، هو فوزه في ولاية داكوتا الشمالية، التي تشارك بعدد محدود من المندوبين، في سباق الترشيح الديموقراطي.
وقال بايدن الذي يمثل التيار المعتدل في الحزب الديموقراطي: "أود أن أشكر بيرني ساندرز ومناصريه على حماسهم وطاقتهم التي لا تنضب".
وأضاف في خطاب هادئ، أنه يتشاطر مع ساندرز "هدفاً مشتركاً"، مؤكداً "معاً سنهزم دونالد ترامب، وسنوحد هذه الأمة".
ويبقى السؤال مطروحاً حول موقف ساندرز، وقد اشتد ضغط قيادة الحزب الديموقراطي فوراً من أجل أن ينسحب من السباق تحت شعار توحيد الصف في مواجهة الرئيس الجمهوري.
ويخشى الحزب الجمهوري أن تؤدي طروحات ساندرز اليسارية إلى إبعاد الناخبين الوسطيين.
وقرر ساندرز الذي عاد إلى معقله فيرمونت، ألا يدلي بأي موقف مساء اليوم، ملازماً صمتاً يكشف معضلة السناتور الداعي إلى "ثورة سياسية" والذي أثار حماسة جماهير غفيرة خاصةً من الشبان، أيدت وعوده بتوفير ضمان صحي شامل، ودراسة مجانية.
وأقرت النائب الديموقراطية واسعة الشعبية ألكساندريا أوكازيو كورتيز الداعمة لساندرز بأنها "أمسية صعبة".
غير أن متحدثة باسم السناتور دعت مؤيديه إلى ترقب المناظرة التلفزيونية المقبلة التي ستقتصر لأول مرة على المرشحين السبعينيين، وقالت بريانا جوي غراي متهكمة: "الأحد ستستمع أميركا أخيراً إلى بايدن يدافع عن أفكاره، أو بالأحرى عن غياب أفكاره".
وأثبت بايدن الأوفر حظاً في السباق بعد انتصاراته في الأيام العشرة الأخيرة وحصده تأييد مرشحين سابقين معتدلين، قدرته على فرض نفسه بشكل واسع في الجنوب الأمريكي، وبين الناخبين السود الذين يشكلون شريحة أساسية في القاعدة الديموقراطية.
غير أنه وسع تأييده إلى ميشيغان التي يأمل الديموقراطيون انتزاعها في 3 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، بعدما حقق فيها ترامب انتصارا مفاجئاً في 2016.
وجمع بايدن بفضل سلسلة انتصاراته حتى الآن، عدداً كبيراً من المندوبين الذين سيعينون في يوليو (تموز) المقبل، مرشح الحزب الديموقراطي للبيت الأبيض، محققا تقدماً يصعب على ساندرز تخطيه.
ومن جهته، أكد فريق حملة ترامب أن المرشحين "وجهان لعملة واحدة" وأنهما سيتبنيان مشروعاً "اشتراكياً".
واضطر بايدن وساندرز إلى إلغاء مهرجانين انتخابيين كانا سيعقدانهما مساء اليوم في أوهايو، من باب الحيطة في ظل انتشار فيروس كورونا الجديد، الذي ألقى بثقله على الحملة للمرة الأولى.
غير أن ملايين الأمريكيين أدلوا بأصواتهم اليوم دون عقبات.
وكانت الأنظار كلها متجهة إلى ميشيغان، الولاية التي تؤمن عدداً كبيراً من المندوبين، بعدما أثار ساندرز فيها مفاجأة كبرى في الانتخابات التمهيدية في 2016، بفرض نفسه في مواجهة المرشحة الأوفر حظاً حينها هيلاري كلينتون.
وكان يتحتم على السناتور عن فيرمونت تكرار هذا الإنجاز، وتكذيب استطلاعات الرأي التي عكست تقدم بايدن، ليأمل ضخ زخم جديد في حملته. لكن بايدن تقدم عليه بـ15 نقطة.
وفي ديترويت، كبرى مدن ميشيغان، عبر أنصار بايدن عن فرحهم عند إعلان النتائج.
وتحدت الفنانة سيسيليا كوفينغتون، البرد لتدلي بصوتها منذ الفجر، وهي تبدي تأييداً كبيراً لنائب الرئيس السابق.
وقالت متحدثة لوكالة فرانس برس في مدرسة ابتدائية في وسط المدينة: "علينا طرد الرئيس الخامس والأربعين من السلطة" مضيفة "أعتقد أن بايدن يحمل رؤية ووعداً بلم الشمل".
وانضم جميع المرشحين الديموقراطيين السابقين باستثناء التقدمية إليزابيث وارن إلى بايدن، إذ حصل على تأييد مايكل بلومبرغ، وبيت بوتيدجيدج، وإيمي كلوبوشار، وكمالا هاريس، وكوري بوكر، وأندرو يانغ.
وهو يدرك أن عمره قد يشكل عائقاً، حتى لو أن خصمه أكبر سناً منه، فقدم نفسه "جسراً" نحو جيل جديد من القادة الديموقراطيين.
https://news.google.com/__i/rss/rd/articles/CBMi9QJodHRwczovLzI0LmFlL2FydGljbGUvNTU1NjcxLyVEOCVBOCVEOCVBNyVEOSU4QSVEOCVBRiVEOSU4Ni0lRDklOEElRDglQUElRDglQjUlRDglQUYlRDglQjEtJUQ5JTg2JUQ4JUFBJUQ4JUE3JUQ4JUE2JUQ4JUFDLSVEOCVBNyVEOSU4NiVEOCVBQSVEOCVBRSVEOCVBNyVEOCVBOCVEOCVBNyVEOCVBQS0lRDglQTclRDklODQlRDglQUQlRDglQjIlRDglQTgtJUQ4JUE3JUQ5JTg0JUQ4JUFGJUQ5JThBJUQ5JTg1JUQ5JTgyJUQ4JUIxJUQ4JUE3JUQ4JUI3JUQ5JThBLSVEOCVBNyVEOSU4NCVEOCVBQSVEOSU4NSVEOSU4NyVEOSU4QSVEOCVBRiVEOSU4QSVEOCVBOS0lRDglQTglRDklODElRDglQTclRDglQjElRDklODItJUQ4JUFEJUQ4JUE3JUQ4JUIzJUQ5JTg10gEA?oc=5
2020-03-11 14:32:02Z
52782275500929
Bagikan Berita Ini
0 Response to "بايدن يتصدر نتائج انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية بفارق حاسم - 24.ae"
Post a Comment